...ما الذي يحدث؟ هل يعقل ان تختار حماس مقاتلة فلسطينيي فتح في حين ان الاسرائيليين على مرمى حجر منها؟ هل يمكن ان ترضى ان تصبح مجرد أداة للايرانيين لتخريب الوضع وإرباك المنطقة كما فعلت من قبل في مثل هذه الايام من الصيف الماضي؟ في الصيف الماضي خطفت حماس جنديا اسرائيليا واحدا فأوجعتها اسرائيل ضربا وهدما، هذه المرة اختارت الهجوم على مقرات فتح ومكتب رئيس الجمهورية ومطاردة منسوبيها فكسبت المعركة على الارض. ولكن أي انتصار هذا الذي فرحت به حماس؟
لقد دفنت حماس القضية الفلسطينية، وهالت التراب على احترام العالم لحقوق الفلسطينيين، ولمعت صورة اسرائيل، وأحبطت كل أمل في كل نفس كانت تتطلع الى دولة فلسطينية مستقلة. ما فعلته حماس مجرد بداية لفتنة كبيرة تقول وداعا للقضية ومرحبا بزمن يتقاتل فيه الإخوة...
لقد دفنت حماس القضية الفلسطينية، وهالت التراب على احترام العالم لحقوق الفلسطينيين، ولمعت صورة اسرائيل، وأحبطت كل أمل في كل نفس كانت تتطلع الى دولة فلسطينية مستقلة. ما فعلته حماس مجرد بداية لفتنة كبيرة تقول وداعا للقضية ومرحبا بزمن يتقاتل فيه الإخوة...
عبد الرحمن الراشد

0 person(s) cared about this!:
Post a Comment